سلمى بلير تكسر صمتها بعد توقيفها على متن طائرة وتكشف ما حدث!
16 Oct 202623:40 PM
سلمى بلير تكسر صمتها بعد توقيفها على متن طائرة وتكشف ما حدث!

 

خرجت الممثلة الأميركية سلمى بلير عن صمتها للمرة الأولى منذ توقيفها في 11 تشرين الأول الجاري، على خلفية حادثة وقعت خلال رحلة جوية متجهة إلى نيويورك، إذ أصدر المتحدث باسمها بياناً حصرياً لمجلة "People"، كشف فيه تفاصيل جديدة عن الواقعة، مؤكداً أن ما جرى لم يُنقل إلى الرأي العام بصورة كاملة.

 

وأوضح البيان أن بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، تعرّضت لحالة طبية طارئة خلال الرحلة، نافياً محاولتها فتح باب الطائرة أو تعمّد إيذاء أي شخص. وانتقد المتحدث التغطية الإعلامية التي استندت، بحسب قوله، إلى بيان الشرطة وحادثة قديمة تعود إلى نحو عشر سنوات، ما ساهم في انتشار تكهّنات جرى التعامل معها وكأنها حقائق مؤكدة.

 

وأشار إلى أن بلير تعاني منذ سنوات من مرض التصلّب المتعدد، الذي أعلنت إصابتها به عام 2018، إضافةً إلى اضطراب عصبي يُعرف باسم "التأثير البصلي الكاذب"، قد يؤثر في طريقة ظهور الأعراض خلال النوبات الطبية. وأكد أنها لا تزال تعاني آلاماً يومية وأياماً صحية صعبة، لافتاً إلى أن السلطات أبعدت عنها كلب المساعدة الذي يرافقها باستمرار.

 

وكانت السلطات قد أوقفت بلير في مطار جون إف. كينيدي في نيويورك، عقب اتهامها بالاعتداء على أشخاص خلال الرحلة، بينهم شرطي وممرضة، قبل نقلها إلى المستشفى.

 

ومثلت أمام المحكمة في اليوم التالي، حيث دفعت ببراءتها من تهمتين بالاعتداء من الدرجة الثانية، وأُفرج عنها بكفالة، فيما يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في الحادثة.

 

وشدّد المتحدث باسمها على أن بلير لم يسبق أن تعرّضت للتوقيف قبل هذه الواقعة، مستعرضاً نشاطها الفني والمهني خلال عام 2026، ومشاركتها المستمرة في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة.

 

واختتم البيان بالتأكيد أن هناك جوانب كثيرة من القصة لم تُكشف بعد، داعياً إلى انتظار ظهور جميع الحقائق قبل إصدار الأحكام، سواء أمام القضاء أو في الرأي العام.